غُربــــاء

on الجمعة، 6 ديسمبر، 2013




و بكينا.. يوم غنّى الآخرون

و لجأنا للسماء

يوم أزرى بالسماء الآخرون

و لأنّا ضعفاء

و لأنّا غرباء

نحن نبكي و نصلي

يوم يلهو و يغنّي الآخرون

و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا

و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا

شرذماتٍ.. من يتامى

و طوينا في ضياعٍ قاتم..عاماً فعاما

و بقينا غُربــــــــــــــــــــاء

لحكمة منه !



وما ابتُلينا ... في أجسادنا ... ودمائنا .... وأحبابنا .... وأمننا .... وأوطاننا 

وأصبحنا بين ... قتيل ... وسجين ... ومُطارد 
إلا ليميز الله الخبيث من الطيب ... وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منّا شُهداء 


فالحمد لله ... اللهم اغشانا بفرج قريب منك يارحمن السموات والأرض ورحيمهما 

إليك زوجي

on الأحد، 29 يوليو، 2012




أيها 
الراقي
الخلوق
الحاني
العاقل
المتواضع
السخي
الحيي
المؤمن
العفيف
المصلح
الذكي
اللماح

ربما لم تكن أجمل رجال الكون ..ولا أكثرهم سحراً  وخبرة في مغازلة النساء والتغنى بمحاسنهن والإيقاع بهن

لكنك ... وبلا أدنى شك ....استطعت وحدك أن تجعل من حياتى جنــــه

أنت أطيب قلب عرفته ... وأعقل رجل صادفته .... 
طفولتى كنت لها والدا .... وشبابي كنت له مرشدا .... وعقلى كنت له رفيقاَ

سأحكى قصتنا لأطفالنا ... كيف جمع القدر قلبين علم عنهم الكون الاختلاف ...  لكنهما اتفقا .... قلبين صاما إيماناً واحتساباً فألف الله بينهما

أدامك الله في حياتى مرشداً وقائداً وأهلاً وحبيباً .... وأعاننى الله أكن لك أكثر مما تتمنى 

<3

أ فـ ـتـ ـقـ د ك

on الخميس، 21 يونيو، 2012





جـــــدتى ... يا أغلى روحاً فارقتنى .... يا جزءاً منّي سكن التراب 

أجاهد ذكراك حتى لا تذرف عيونى الدم .... لكنك دوماَ ما تخترقين ذاكرتى 

وأنا ألعب معكِ بأوراق الكوتشينه ... نتسامر في حكايا الشام حيث نشأتِ .... يجذبنى الحديث و تتعالى الضحكات عندما تغلبينى 

دموعك لأفراحى وأتراحى ... إشفاقك عليّ حين أتوجع .... هداياكِ لي منذ كنت طفله .... 
أشياءك التى لم تفارقك واحتفظت بها بعد رحيلك كى تظل بجوارى دوماً ....
و دعواتك التى أفتقدها .... بصدق ... ومراره ... أفتقدها ... 

:(

أسأل الله أن يجزل لكِ بما رأيته منك من تقوى وخوف من الله ندم على التقصير وعباده يشهد لها الليل والضحى وخمار صلاتك ومصحفك ... عطفك وحنوك وإنفاقك على الأيتام ... وعلى أى صغير يمر أمامك ..... ثم آلامك وأوجاعك التى أتقطع كلما تذكرتها 

رحمكِ الله يا غاليه .... رحمة تليق بإسمه الرحمــــــــن



هكذا

on الخميس، 3 مايو، 2012




" هكــذا اختصــــرتَ في عينــي الرجــــولة "

وهمُ يرضينى

on الأربعاء، 4 أبريل، 2012







يرضينى وهـــــمٌ أنـــتَ بطلُــــه 


رغـــم اختفــــائي المتتابع منذ لقاءنا القدري الأول .... والذي أظنه سيرحل بي يوما لأغدو ظل امرأه .... إلا إنى أصبحت لا أخفي سعادتى به .... لأنه اختفاء يُــتَـمُ به النقصـــان  :)



رجاءا ... لاتمنعنى مراقبتك بصمت... وتتبع أخبارك .... فقط سأنظر إليك من بعيد ...واستمع صوتك من خلفى ... لن ترانى ... ولن تلحظ ارتجاف نبراتى ودقات قلبي إن شاءت الاقدار وجمعتنا الحوارات ..... أعِدُك بعدم إزعاجك ... أنا أتقن الصمت والمواراه ولا أتقن غيرهما ... خاصة معك

يافارس عالمى الصغير ... والذي علم الجميع صعوبة إختراقه .... أنا بصدق لا أعلم من أين لك هذا ؟.... لقد غيرت أدق مفاهيمي عن ذاتى .... وأنت لا تدرى .... بنظره منك جُمِعت فيها خيوط الشمس ... وابتسامه اختُزِل فيها ضوء القمر ... فكأنما وجهك أصبح عندى كـــــل الكون ... وحلولك بذاكرتى انما هو حلول الليل والنهار ... كيف فعلتها ...بالله خبرنى كيف؟!

لقد جعلتنى أمحُ عطب أبوابي المغلقه ... وأتأكد أنه وهم ....أنا لم تغلق أبوابي يوما .... لكنها فقط كانت تأبي أن يلجها غيرك ... 



علنى أظل في صمتى طويـــــلا طويــــــلا ... يتغير الكون حولى ولا أتغير .... أنا إن طلبت اكثر من وجودك في بلد أحيا فيها سأتهم نفسي بالطمع .... فقط يكفينى أن أسير في طريق علمت أنك مررتَ فيه .... أنظر في ورقه نظرتَ فيها .... ألمس كتابا مسكته بيديك ..... أنا لا أريــد المزيـــد .... أنا محظوظه .... هذا منك يرضينى ويكفينى

لعلك علمت الآن كيف يرضينى وهـــــمٌ أنــــتَ بطلُـــــه


:)

خاطرتى الخالدة

on الثلاثاء، 24 يناير، 2012



في ذكرى أجمل الأيام .... من دفتر خواطرى :) ... كتبتها يوم25   ليلة 26   :)



لا تلومونى إن قلت أعشقهااااا

on الأحد، 27 نوفمبر، 2011



والله ... شهادة أتمنى أن أقابل بها ربي .... إن حبي لجماعة الإخوان المسلمين وعملى 


في صفوفها لم يكن يوما ضربا من شغل الأوقات او إنتماء بالوراثة أو التبعية ...... 

إنها منهج أخرج الإسلام من جدران المساجد ليجعله منهجا للحياة كافة .... فأينما تكون ناجحا فأنت مسلم بصدق ....
 والله إنى أعشقها .... ولم أخترها لى سبيلا إلا بعد بحث طويل .... وأسأل الله بصدق أن أقبض في صفوفها عاملة 


اعذروني إن غضبت من قادحيها ..... فهي عائلتى بعد عائلتى ..... بناتها أخواتى .... وشيوخها أعمامي .... ونساؤها خالاتى ..... كيف تطلبون من ألا أزود عنها وهي عائلتى وانتمائي

فليقل عنها وعنى من شاء ماشاء .... لأصبرن على الأذى .... من عاش لدينه عاش متعبا ... لكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما .... وأن لا أرجو لنفسي أكثر من ذلك 

اللهم ارزقنا الاخلاص وثبت قلوبنا وتقبل منا 

يقين

on الخميس، 29 سبتمبر، 2011




أستمتع دائما برؤية الشكوك والأوهام والمخاوف تنهـــار وتختفى كالغبار المتطاير عندما يتعلق الأمر بـ"اليقين

:)

لك الحمد اذ لم تجعل أهل الإجابه عندك هم أهل الطاعه فقط  .... وإلا لما كنت سقيت أمثالنا من أهل الذنوب حتى  شربة الماء


يارب اليقين.... لك الحمد على اليقين



هابي عيد

on الاثنين، 29 أغسطس، 2011





هابي عيد فور ايفري مسلم :)

رمضان دا رغم انه عدا بسرعه غريبه الا انى بعتبره من اجمل الرمضانات اللى عدت عليا... الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بس العيد بجد هيبقي لحظة ماربنا يتقبل 

تقبل الله منا ومنكم 

ويارب يجمعنا ف صلاة تراويح وتهجد ف الحرم ثم صلاة عيد ف المسجد الأقصى يااااارب مره قبل مانموت

واللى ينفع يروح بكره يصلى ف التحرير؛)  يروح ويدعيلنا كتيـــر ... واللى حس ليلة القدر ف ليله معينه يبقى كتر خيره أووى لو عرفنى :)

يللا اسيبكم بئا تعلقوا بالونات وتفرقعوا صواريخ 




إلى الغير بشار

on السبت، 6 أغسطس، 2011



كلما تكاثرت مشاهد طغيانك أمام عيني استحضر أقوى ما تمتلكه حصيلتى من
السباب واللعنات ودعوات الهلاك ... لكن ما
 ألبث حتى أجدها هبااااءا يعجز عن اخراج ما أكن وأشعر به تجاهك ....

 أيها الغير بشار .... بعدد ما ترددت اللعنات على الظالمين ...
بعدد رمال الأرض ... بعدد الخلق من آدم الى قيام الساعه .... لعنك الله وأهلكك وأذلك كما لم يذل أحدا من العالمين




اقتلنى يابشار كما قتلت شعبك .... اقتلنى كما قتلت طل وغيرها من شباب 

كانوا يحلمون بغد جميل لايحمل ظلك .... اقتلنى لعل دمائي توقظ نخوة 

معتصم مات أمثاله في رجال أمتنا ..... أقتلنى حتى آخذ بناصيتك أمام ربي

 وأقل ربـــــــــــي هذا قتلنى بغير ذنب 




أستكفى الكلمات ؟ ..... أستوفي الدعوات ؟



أحلم بيوم أراك فيه في ذلة وقهر بيد مبدع قهار جبار .....
وحينها سنخرج  إلى الشوارع مع اخواننا مهللين مكبرين نحتفل بهلاكك ....

 

ويقولون متى هو ..... قل عسى أن يكون قريـبـــــــــــــــــــــــا



مذكرة لذكرى لن تنسي

on الخميس، 21 يوليو، 2011


رغم أنها من دفتر خواطرى اليومية الذي لم أطلع عليه أحد ! .... إلا ان هذه الصفحة خصيصا لا أعتبرها ملكي وحدي .... فهي تسجيل ليوم من أعظم أيام مصر ...... 

يوم اتمنى تكراره لا بأحداثه ولكن بروحه وأخلاقه التى انفرط عقدها بعده ...... اللهم احفظ بلادنا وأمطر عليها الخير وقها الفتن ظاهرها وباطنها 
.
.
.




آه ....بالطبع معذرة واجبه عن سوء الخط :)

حبيب جاء على فاقه !

on الأربعاء، 20 يوليو، 2011




رمضان .... أيها الحبيب الغالي ..... دائما ما تأتينا على فاقه ونستشرف بعدك الفرج ..... ببساطة لأنك شهر الفرج

فرج من الذنوب ..... فرج من الغفله ...... فرج من الفراغ 

ذنوب كانت تحرم الأرزاق ...... غفلة كانت تضيع الطاعات وتجلب الآثام ..... فراغ يأكل الوقت ويرتع فيه الشيطان والهوى

ربما ستكون بالنسبة لى هذا العام ولكثير غيري مميزا ومختلفا ..... بعدما كان منحنى الايمان عند الجميع في قمته ايام الثورة .... ثم انخفض الى قاعه بعدها ....جئت أيها الحبيب لتصعد به مرة اخرى ...... ولن يحول بينك وبين الطائعين هذا العام لا أمن دوله ولا غيرها .... 

أتمنى هذا الرمضان أن أصلي التراويح كل يوم في مسجد مختلف ..... واستنشق عطر رمضان في كل مكان بمذاقه الذي يعبر عنه ... بل واتأمل واستخلص العبر والرسائل الربانيه .... 

كم كنت أتمنى أن يكتب لي الله رمضانا في بيته الحرام ..... ولعله كتبها لى لكن في حين يخفي عن ادراكى ... أعلم عن ربي أنه لا يرد الدعاء ..... اللهم كرمك لى ولكل من يتمنى 

أعزائي بلغنا الله واياكم رمضان وليلة القدر فيه وجعلنا من الذين يعملون فيه في كل دقيقة بطاعة متقبله....

لى ولكم أسأل الله الغفران والعتق من النيران ودعوات مستجابه وفرج من الهموم وسعة من الارزاق وفتوح أهل الاخلاص والصلاح آمين أميـــــــــــن





تـ ــ ـشـ ــ ـتـ ــت

on الاثنين، 13 يونيو، 2011





كم هو رائع أن تجد في نفسك تشكيله فريده ومتميزة من الامكانات والقدرات لاتتوفر في غيرك ..... وكم من المؤسف أن تكتشف بعد ايجادها انها تشبه الكره التى بالاعلى ....!


فقط قليل من التنظيم و"الروقان" يفيان بالغرض ويعطيان كلا حقه ..... أليس كذلك ؟


حُلم التحليــــق

on السبت، 21 مايو، 2011



أشتاق إلى التحليــــــــــــــــق ..... حيث لا أعلم ......

وكأن أكتافي تأن حنينا لجناحات كانت فيها ثم اختفت .......

إحساس أحب حتى أن أراه في أحلامي ...........

حيث الهواء يداعب وجنتيَّ........والطيور تخترق حولى السحب ..... والأرض بمن عليها تبدو في عينى صغيـــــــره ..... .

لا أستمع إلى أغنيه يذكر فيها الطيران إلا ومال لها خافقي .....وطال لها ترديدي .... وتجددت معها أحلامي

كم أغبط بشده هذا الطائر الرقيق المُسمى بالعصفور ..... لاهم له سوى الحبة التى يأكلها والقشة التى يسكن فيها .... لا مشاكل دراسة ولا هموم ارتباط ولا أوجاع مصاريف ولا ابتلاءات و موت و قبر وحساب ........ .

لعل ما يطبب خاطرى تذكرى بأن الأمنيات في الجنه مُلباة ومُستطاعه ...... وكل ما حُرمتُ منه ما هو إلا مهر لسلعة الله الغاليه....

...... فاللهم إنا نسألك الجنة وماقرب إليها من قول وعمل .......


زيف الحريــــــة

on السبت، 26 مارس، 2011





قد لاتبدو حقيقة الأمور دائما كما كنا نتوهم .... قليل من التجربة والمعرفه يكشف الحقائق


ربما تكون النظارة السوداء هي السبب !.... وربما تكون حداثة الأمر هي السبب !.... من يدرى ؟


رغم ما جابهناه من صعوبات وتضحيات لنصل لهذه النتيجه إلا ان الواقع بعد فرحتنا به كان صادما إلى حد كبير


لا أعلم هل هذا الكم من الخلافات والإنشقاقات والنزاعات والإضطرابات مجرد مخاض طبيعي لولادة حرية وديمقراطيه حرمنا منها طويلا

أم أنها كَشف ستار عن قروح كانت تأن بها الأطياف الظاهر منها والخفي ووجدت المتنفس أخيرا للظهور


لو كنا ندرك كيفية استيعاب هذا الزخم الفكرى حديث العهد والتعامل ببساطة معه لكان الأمر هين...


لكن تنوع فكرى شديد.. وحريه رأى مطلقه.. مع جهل بمباديء هذا التنوع وهذه الحريه هو ما يجعل الأمر حقا معقد !


أنا سعيده بالتنوع .... لكنى أخشى بأن يسبب الجهل بأهمية التنوع وحرية تعبير الآخر عن وجهة نظره حروبا فكريه تقتل فرحتنا بالديمقراطيه وتجعل الحرية التى تاقت لها أرواحنا طويلا وحاربنا من أجلها مجرد سرابا زائفا جئناه عطشى  فلم نجده شيئا....



حمدا لله على سلامتك ياحريه

on السبت، 5 مارس، 2011








نورتى مصر ياحـــــــــــرية

من النهارده ورا الشمس خلااااااااااص هيبقى فاااااااااااااااااضي

يوم ف التحرير

on الأحد، 20 فبراير، 2011



كان الذهاب لجمعة النصر بالتحرير لم يتخطى كونه حلما وأمنيه ..... وعشت لا أرى بوادر أمل للذهاب الى هناك سوى خيط رفيع يتأرجح في ساحات الاحتمال والشك عندما أبدت صديقة لي امكانية ذهابها معي خاصة مع خبرتها في السفر والترحال

كان عائقي الأكبر هو السفر وحدى للقاهرة  ... وهو التجربة التى لم يسبق لى خوضها للأسف .... بالإضافة الى تكرار فشل محاولات الذهاب السابقة وآمالى التى كانت معلقة عليها

صليت الفجر ثم جلست بجوار هاتفي المحمول أنتظر مكالمة الفرج .... أقوم تاره...وأقعد تارة.....

الساعة تمر تخلفها الأخرى وأنا في انتظار .... حتى جاءت الثامنة ولا شيء ....بعثت لها برسالة ثم انتظرت.... هاتفتنى فورها لتخبرنى بأننا سنذهب بعد أن استأذنت والدتها ووافقت

غمرني شعور بالشغف الشديد والسعاده وعلى الفور بدأ الاستعداد للذهاب .... أخرجت ملابسي وارتديتها وأعددت حقيبتى ثم نزلت في اتجاهي لموقف السيارات

الزحام كان يتبدى طيفه حتى من قبل مغادرتى لمحافظتى....وتوقعت مشهدا ف التحرير كمشاهد الحج ... وبالفعل كان ماتوقعته

بعد أن ركبنا ووصلنا الى رمسيس ثم ركبنا المترو ووصلنا وجدنا احد المداخل للميدان مغلق تماما من شدة الزحام...فاضطررنا لسلك مدخل آخر....كنا نسير أفواجا ضخمة داخل أنفاق المترو ....وخرجنا الى النور أخيرا لنرى مشهدا كقصص الخيال....ملايين البشر في ساحة واحده يجلس بعضهم ويقف البعض الاخر في خشوع للاستماع لخطبة الدكتور القرضاوي التى أبدع فيها أشد الابداع

كانت حربا ضاريه مجرد محاولة التقدم وسط هذه الجموع ... ووجدت نفسي في لحظه قد أُسرت بين عدد لانهائي من الأشخاص ولا أمل ف الجلوس ولاأمل في حتى التحرك....وقفت أمسك بيد صديقتى واستغفر حتى وفقنا الله للتقدم قليلا والوقوف والاستماع لهمهمة صوت يشبه صوت شيخنا الجليل الذي أبت تلك الجموع المتدافعة إيراده على مسامعنا....أنتهت الخطبه وصلينا ونحن واقفون الظهر والعصر وصلاة الغائب....ثم كبرنا تكبيرات العيد في حالة إنتشاء لم أشعر بها من قبل .

كان تقدمنا للأمام عسيرا جدا ... وكنا نرى حالات الاغماء من الزحام وسخونة الجو وفقدان الأطفال كثيرا جدا حولنا.... بعد عناء استطعنا أن نخرج لمتنفس من الهواء وبدأنا الإحتفال بعد كلمة الإبراشي أنشد المبدع حمزة نمرة ورددنا خلفه ونحن نلوح بالاعلام...ثم وقفنا نلتقط الصور بالقرب من العلم الضخم الذي غطى عمارة ضخمة تطل على الميدان ثم جلسنا نصفق ونهتف على أنغام الأناشيد الوطنية ونلوح بالأعلام وكان الإحساس بالوطنية وأخلاق شباب الثورة العالية شيئا تعجز الكلمات عن وصفه

لم نطل الجلوس وذهبنا من الميدان عبر المترو الى محطة القطار...وجلسنا نشرب الشاى في انتظار القطار الذى عاد بنا الى محافظتنا في تجربة مرهقة وممتعه احتفل فيها الملايين بانتصار ثورتهم المباركة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ....اللهم ولّي علينا خيارنا واصرف عنا كل من أراد بنا وبالإسلام سوءا

------------
تحديث : الصور

 









schizophrenia

on الاثنين، 24 يناير، 2011

ومــــــــر عــــــام

on السبت، 25 ديسمبر، 2010




سبحان الله ..... يومين و تبدأ السنه الثالثه والعشرون من عمرى


نضج ....... امممم ربما

خبرة حياه..... اها الحمد لله نسبة ترضينى من الخبرات

الجانب الإيمانى ..... تغييرات طفيفه غير ملحوظه

الجانب العملى والمهاري ..... الى حد ما...لكنى لازلت غير راضيه عنه

الجانب الإجتماعى ....... تمااام

الجانب العاطفي والوجدانى .... حــــــديد الحمد لله


أمامى مجموعة قيود.....أسأل الله أن يعيننى على تحطيمها ،،، ومجموعة تحديات ..... ولن أمل طلب العون من ربي على تخطيها

اللهم اجعلها سنه سعيده خير من سابقتها ...تقربنى فيها اليك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضله واخلف علي فيها نجاحا وفلاحا وعافية يا أرحم الراحمين