تقبل الله منا ومنكم

on الثلاثاء، 10 أغسطس 2010




أقبلت يارمضان الخير مشرقة ... أيامك الغر بالآلاء والنعم



أحبتى بسرعة البرق عاد الهلال الحبيب وغمر القلوب بنوره الربانى .... تحيه من أعماق قلبي .... في ليلة ينظر الله فيها الى عباده نظرة رحمه ..... تقبل الله منا ومنكم ... وجعلنا الله من عتقاءه من النار وبلغنا ليلة القدر وجعلنا من قائميها إيمانا واحتسابا


وداعا

on الجمعة، 9 يوليو 2010





يا طفولتها البريئة الحالمة ...... وداعاً

In sha2 Allah

on الجمعة، 2 يوليو 2010




:::::::::::::::::::::::






Every time you feel like you cannot go on


You feel so lost and That you're so alone






All you see is night And darkness all around


You feel so helpless


You can’t see which way to go






Don’t despair and never lose hope


Cause Allah is always by your side












Every time you commit one more mistake


You feel you can’t repent


And that it's way too late,




You’re so confused


Wrong decisions you have made


Haunt your mind and your heart is full of shame




Don’t despair and never lose hope


Cause Allah is always by your side










Turn to Allah


He’s never far away


Put your trust in Him


Raise your hands and pray


Ooh Ya Allah


Guide my steps don’t let me go astray


You’re the only one who can show me the way






In sha2 Allah....... you’ll find your way

confused

on السبت، 19 يونيو 2010


يا الهي ..أنت حسبي...كن معي

on السبت، 22 مايو 2010







الله ... الله ربي... لا أشرك به شيئا

الله ... الله ربي ..لا أشرك به شيئا

الله ...الله ربي ..لا أشرك به شيئا



لا اله الا الله الحليم العظيم .... لا اله الا الله رب العرش العظيم .... لا اله الا الله رب السموات ورب الارض ورب العرش العظيم



اللهم أنت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا امتك وانا على عهدك ووعدك مااستطعت...اعوذ بك من شر ما صنعت...ابوء لك بنعمتك علي...وأبوء بذنبي فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا أنت




يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لى شأنى كله و لا تكلنى إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من هذا يا أرحم الراحمين لا إله إلا أنت .



لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمات ....



اللهم إني أمتك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدلٌ في قضائك ، أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقأو استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدرى وجلاء همى وغمي



حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم



اللهم احرسني بعينيك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام واحفظني بعزك الذي لا يُضام واكلأني في الليل وفي النهار وارحمني بقدرتك على ّ أنت ثقتي ورجائي



ربى إني مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين

ربى إني مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين

ربى إني مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين


اللهم انى استبرات من حولى وقوتى الى حولك وقوتك يا عظيم ياحليم

أريد أن أكتب

on السبت، 20 مارس 2010




أريد أن أكتب .....



بين الحين والآخر أنظر الى مدونتى .... أتأملها .... أستنشق فيها عبير أيامى الماضيه وما كان يشغل بالي مع عنوان كل تدوينة ....


وأتمنى أن أعاود الترامي في أحضانها وترك حروف الكيبورد تنسج كلمات تعبر عنى وعما أفكر به


لا أدرى لماذا لم تعد الأفكار تدور في فلكى كما كانت معتادة أن تفعل .... رغم أنى أستحدثت امورا في حياتى جديره بأن تجعلنى لا أفعل شيئا سوى الكتابة عنها ليلا ونهارا ....


حقا ...... تخنقنى مفارقة قلمي لدفترى ..... أستشعرهم ينظرون الي نظرة لوم لأنى ماعدت ألجأ اليهم .....
!!!!!!!!!!!

بقايا ضوء

on الاثنين، 11 يناير 2010


تحكى فتقول :


كان يتردد أمامى ذكره ترددا علقنى به قبل أن أراه .....ذلك الشاب الملتزم ابن الاخ فلان الشهير بجهاده وسيرته الحسنه والأخت فلانه الشهيره التى كانت تجتمع بنا تعلمنا ديننا ودعوتنا والسلوك الذي يجب أن نكون عليه ...

كان حلما تحقق ..... عندما جاءت والدته تخطبنى له ..... سعادة يعجز أدباء الكون وشعراءه عن وصفها ....لم أستطع حينها ادراك حالى ولا مكانى ....أعلى الأرض أنا....أم بين طيور السماء ... كان ردى موافقه بلا أدنى تردد ....وكان يوم خطبتى منه يوما من أروع قصص الخيال .....كنت فيه الأميرة السعيدة التى اختارها الامير الوسيم من بين البنات لتشاركه حياته .... رأيت الكون من حولى يتراقص فرحا ... زهوره وأشجاره وطيره وبشره وحتى جماده .....الكل سعيد لسعادتى ....الكل يود معانقتى ....

مرت الأيام والشهور وأنا أسعد من حولى .... صديقاتى يحسددنى عليه وعلى والدته .... وتعلقي به يزيد ....حتى مر على خطبتى به عام ونصف مروا كلمح البصر ....


لم أدرك معنى خفايا الأقدار وخباياها ..... ولو أدركت لما كنت أسرفت على نفسي بالفرح ..... مر الأمر كشريط فيديو يعرض فيلما جميلا ثم توقف فجأه لينتهى عرضه السعيد بشاشة سوداء صامته حزينه ...

بعد أن أوشك كل شيء على التمام حدثت بين أسرتى وأسرته مشاكل لم نستطع أنا وهو مواجهتها واعلان تمسك كل منا بمن ارتضاه نصفا آخرا له .... وقُدِّر لى نزع دبلته الغاليه من اصبعي بعد أن كانت تميمة السعادة لدى في حالة من الصمت وعدم الاستيعاب .... ودموع محبوسه تخشى أن يراها الناس ....

غياب وذهول أطفأ بداخلى كل الشموع التى كنت أحيا بها ..... لم أشعر فيها بذاتى .... اذا تكلمت لا أسمع نفسي ...واذا حاول أحد تسليتى أتظاهر بضحك أبعد ما يكون عن الضحك ان كان الضحك عند الناس منبعه السرور .....

كان لا يستفيقنى الا سؤال فين دبلتك ؟ ..... والرد بأنى قد فسخت خطوبتى ..... حينها يتكرر ذكر انى لم أعد مخطوبه لـ " فلان " بعد سنه ونصف من الخطوبه تحدد فيها ميعاد الفرح ...... وأضطر عقلي لقبول فكرة أن كل شيء قد انتهــــــــــى ...........

لم يمر شهر على فسخ خطبتى حتى تقدم لى شاب آخر .... سألونى عن رأيي فيه فوافقت بلا تفكير وانا لا أراه ولا اسمعه ولا أشعر به .... مثله مثل غيره .... فقدت الأشياء عندى قيمتها .... وأصبح الزواج عندى كالقراءه كالنوم كالعمل كالأكل كالشرب.....لامعنى ولا قيمه..

ثلات شهور ووجدت نفسي أرتدى فستانا أبيض وحولى من يزغرد ويغنى ويصفق .... وأنا بلا شعور ... وجهى منعدم التعابير .... ورايت رجلا تبدو عليه السعاده مقبلا عليّ ويمسك بذراعى ليضعه حول ذراعه .... لقد أصبح زوجى .... كيف ومتى....لا أعلم ....

لم أستفيق من غيبوبتى الا بعد أن أدركت أنى تزوجت وقضي الامر .... وكأنى تلقيت على وجهى صفعة رجّت مخى لتنبهه ....ما الذي فعلته بنفسي ..... ما الذي فعلته بنفسي ....

كان زوجى متيما بي .... أحبنى حبا شديدا .... لم أستطع مبادلته اياه ولو بأعشار أعشاره .... كنت أقضي الليالي في تقطع وألم وشعور بالذنب تجاهه .... وكنت أدعو ربي بشده بأن يفرج عنى ما أنا فيه..... واستجاب الله دعائي وأخرج من قلبي ما كنت أجده تجاه من كان يوما خطيبي ....

لم أستطع حب زوجى .... لكنى جاهدت نفسي لأشعرها بالرضا وحمد الله على كل حال والثقه في اختياره وأقداره.... وأحترمت حبه لي واجتهاده في ارضائي ...لكنى لم أستطع تحمل تسلط والدته واخواته البنات وتحريضهن له كى يمنع عنى ما كان يكرمنى به ... كان يعود الى من عندهن شخصا آخر غير الذي أعرفه .... يتلمس لي أصغر الأخطاء ويحولها الى نارا موقده وحربا مشتعله ....وهكذا أستمر الحال حتى وصل بنا الى الانفصال ..... .

صغيرة أنا على كل هذا ...... خطبه وفسخ ثم زواج وانفصال .....صديقاتى في نفس عمرى ولم يخطبن بعد....أما أنا......

لم أعرف هل كنت سعيده بالانفصال أم ان حياتى قد وضعت في اطار لابد أن أرضي به حتى ولو لم يعجبنى ....

كان زوجى يتصل بأهلى يشتكى عدم استطاعته لفراقي وأنه لايدرى كيف رضي بالانفصال .....وعلمت بأنه مرض من حزنه لما حدث بيننا .... وطالت محاولاته ووافق على كل ما أشترطه أهلى عليه وأقسم ان ما حدث لن يتكرر ....وأشفق عليه والداى وأرغمانى على العودة اليه ....وعدت بعد مئات الاستخارات والاستشارات لأواصل حياة سرابية مبهمه لا أعلم لها مستقبلا ...أسير كيف تسيرنى أقدارى.... راجيه أن يخلف الله عليّ ما قد تقر به عينى ....لأنى لم أعد أملك بداخلى الا بقايا ضوء أوشكت أن تنطفيء .....

:: انتهى ::

الحب الضائع

on الأربعاء، 9 ديسمبر 2009





أحبته في صمت....



كانت طفله تملأ حياتها ضحكاتها البريئه ..... مسكن جديد وجيران جدد.......وحياه جديده لم تعهد بها من قبل




و كان جارها وصديق أخوها المقرب ..... شاب ملتزم مشهود له بالصلاح..... حسن الوجه والسمت.... لطالما تردد ذكره في بيتها الدافيء .... عن أخلاقه العاليه والتزامه .... ولطالما راقبت أخاها وهو يتغير على يديه تغير أنعكس أثره على جميع من حوله..... .



كانت الأعوام تمر ويكبر معها هذا الحب ...... ترقبه في حياء عند مجيئه وذهابه .... يجذبها الحديث عنه أيما كان مصدره .... شخصية لطالما تمنت مثلها....دين وخلق ووسامه وحياء يزيد وجهه تألقا وبريقا ..... .



أعوام وأعوام كان البطل الأول فيها هذا الشاب ..... هذا الزوج ....هذا الأب ....هذا الجد.....هذا الصديق......هذا الحبيب .... .



زياراته....مكالماته....معرفته وارتباطه بالأسره....لطالما أنبتت في قلبها الرقيق الأمل ...وطاف بها خيالها الى دنيا سعيده تجمعها بهذا الشاب الذى لم تصادف أحدا في ربانيته وأخلاقه العاليه وعباداته....



رن الهاتف .... وأجابته الوالده....." ماشاء الله .....معقول..الف مبروك



- خير يا أمى ماذا حدث



- "ـــــــــ" صديق أخوك سيذهب لخطبة بنت صديقة أمه بنا ليشاركنا فرحته...



مين !!...... والله...ماشاء الله الف مبروك يا أمي ربنا يسعده ..."ـــــــ" يستاهل كل خير



لم تستطع المسكينه الضغط على ملامح وجهها الذي تبدلت تعابيره وألوانه رغما عنها في لحظه تبدلا أثار تعجب والدتها ..... وجاهدت دمعة حاره حبست في مقلتيها الى أن تخطفت دقائق أختلت فيها بدمعتيها وأخرجتهما في ألم ....




كيف سأحضر خطبته وأراه يلبس خطيبته دبله تمنيتها في يديّ ..... كان حلمى أن أرتبط بهذا الشاب الصالح ....الذي تخيلته يصلي بي ويحفظنى كتاب ربي .....


ربي يسعدهم ويتمم لهم على خير ....



ثم ضمت جرحها الدافيء وتابعت الكتمان ناظرة الى كفها في استسلام ورضا طاوية صفحه مريره في حياتها عنوانها......حبي الضائع

لمصلحة من هذا ؟؟

on السبت، 21 نوفمبر 2009







الأمر لم يتعدى مباراة كرة قدم......وبين ليله وضحاها صار الأمر حديث الساعه ...... حرب شعبيه بين دولتين يفترض أنهم اخوه في العروبه - رحمة الله عليها - ...








بالله عليكم ...لمصلحة من هذا ..... ما وصلنا اليه من تحزب وفرقه ؟ .... لمصلحة يهودى .....أم حاكم ظالم .... أم جهة اعلاميه موجهه ... أم ماذا ؟؟







حقا أنا لم أتخيل أن شعب الجزائر _ مع اعتبار الاستثناءات بالطبع - قد يصل بيه التعصب والهمجيه الى ها الحد ...






ربحنا أم ربحوا... الأمر ليس الا لعبه...رياضه....كره قدم ....







لم تحولت لحروب اعلاميه وسياسيه واقتصاديه وارهاب آمنين وقطع علاقات وسحب سفراء وسب وقذف







اليس المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ؟؟.....







أحسب أن منا ومنهم رجاعين للحق وان كانوا قله.....لكن لا تشمتوا فينا عدوا يهوديا......كفانا فرقه وتحزب ...أفكلما سددنا ثغره وتوحدنا على شيء كان القدر تفرقنا ثانيه.....






هدانا الله واياهم .....وأصلح حالنا وجمعنا على كلمة سواء .... ولا أشمت فينا عدوا ورد الكيد في نحر كل من أشعل نار فتنه وفرقه








--- و سامحنا يا أقصى على تقصيرنا في حقك وانشغالنا عنك وأنت الأهم .... سامحنا ----



وفاة عالم

on الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009






لم أعلم أن الرجل الذي أثرى عالمي الطفولي منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا بعلم طاف بي الأجواء وفضول أجاب علي أسئلتي المُلحه له نفس تاريخ ميلادى الذي قلما رأيته يتكرر أمامي.....



لكن سعادتى بوجود شيء يجمعنى شبهه بهذا الرجل لم تُذهب حزني لفراقه الذي لا يقارن بحزن ملايين البشر عليه..... الفقير منهم والمحتاج والضعيف وطالب العلم......



عندما قالوا توفي الرجل عن عمر يناهز 88 عام .... لم تقنعنى عباراتهم......فليس عمره ذاك فحسب.....بل عمره 89 كتاب و400 حلقه ايمانيه لازالت الناس تتلمس سرابها في أى قناه وموقع الكتروني.....عمره جمعية خيريه ومرضي أصبحوا أصحاء وغيرها وغيرها .....فما أطوله من عمر !!!



هذا الطفل البريء الذي رسب في صفه الأول الابتدائي ثلاث مرات تحول من بعدها لعالم وقف أمام أسرار الكون منبهرا بعظمة خالقه وقدرته التى تخطت كل الحدود وعكف على تبليغ ما علمها منها مرئية ومسموعة لكل الكون حتى يستشعر المؤمن عظمة من يعبد ويخضع العالم للايمان بمن حكمته وسعت كل شيء........وكان العلم والايمان......



وكأي آدمي جاءه طارق الموت وقبض روحه بلا استئذان بعد حياه ثريه نحسبها صالحة ومقبوله ......فرحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته وأخلف علينا من العلماء مثله العديد والعديد.....




نفنى ولا تهون

on الأحد، 11 أكتوبر 2009






......... يا أقصانا الغالي ...........





نفنى ولا تهون

للأقصى رب يحميه

on الأحد، 4 أكتوبر 2009





أيها اليهود الملاعين ........ يا أحقر المخلوقات أجمعين



ألا تبت يداكم .......... ألا شُلت أيمانكم



للأقصى رب يحميـــــــــــــــــه......




.....أفلا تعقلــــــــــــــون !!!

مالكم كيف تحكمون ؟؟

on الأحد، 27 سبتمبر 2009


اخوانى وأخواتى سلام الله عليكم ورحمته وبركاته


أحييكم من كل قلبي بعد موجات من الانقطاع ثم العوده و التى كنت أشتاق فيها للكتابة على هذه الصفحات الحبيبه ولكن حصيلتى رغم امتلائها كانت تخوننى وتتوه منى الأفكار رغم كثرتها.......



هناك أمر أحببت مناقشته معكم ........ كتبت له مقدمه طويله ثم حذفتها لأدخل في صلب الموضوع مباشرة.....وهو لظاهرة - كما أتعمد تسميتها - لطالما كثر الجدل حولها ......وصارت تحاكى الفتن التى تجعل الحليم حيرانا


وهى اصدارات ورقيه وبرامج تليفزيونيه شديدة التحذير والنهر والزجر عن العمل بالأحاديث الضعيفة والموضوعه في "فضائل الأعمال"......كحديث احياء ليلة العيد وحديث النظرة سهم من سهام ابليس .....الخ



فصل العلماء هذا الأمر تفصيلا لا يترك للعقل بدا من الاقتناع والالتزام

قالوا بأن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم الى فرعين

1 - أحاديث تشريعيه يبنى عليها أحكاما فقهيه...........وهذا النوع من الأحاديث يجب اخراجه وتصحيحه لانه يترتب عليه حكما شرعيا يجب العمل والالتزام به

2 - أحاديث عن "فضائل الأعمال " من عمل بها يثاب ومن لم يعمل بها لا يعاقب ...... وهذه ليس التحقيق واجبا فيها لانها لا يترتب عليها حكم ولكنها مجرد حث على عمل صالح


والناس من هذا باتت في حيرة تعمل بمثل هذه الأحاديث ام لا تعمل


؟؟؟؟ سؤال ؟؟؟؟


هل اذا غض مسلم بصره واتقي النظرة الحرام سيكون في فعله هذا اثم؟؟؟؟.....وهل اذا أحيا المسلم ليلة العيد بالذكر او الصلاه في وقت يغفل الناس عنه يكون بفعله آثما ؟.....وهل وهل


هل التحذير الذي يوجهه علماءنا الفضلاء للناس تحذيرمن الفعل نفسه؟؟؟.......أم التحذير من عمل الناس تحت مظلة حديث موضوع.....
....وهل الأمر يستحق اوراق واصدارات وبرامج تحذر وتنهر ....؟أم هناك وسيلة أخرى لتنبيه الناس ان الفعل لا باس به لكن حديثه ليس صحيح...وسيلة تقينا احتمال تخبط الناس وتشتتهم؟
اذا كان الحديث فضل عمل وليس حديثا تشريعيا ما الضير من التزام الناس بالعمل به
ام انه لابد من ضبط أفعال الناس على ميزان السنه الصحيحه حتى ولو كان فضل عمل حتى تستبين لهم الأمور وتتضح أمامهم الرؤى؟؟؟

تقبل الله منا ومنكم

on السبت، 19 سبتمبر 2009






تقبل الله طاعتكم وأتم بالعيد فرحتكم وأقر أعينكم بنصرة أمتكم.....وكل عام وأنتم الى الله أقرب وعلى طاعته أدوم والى الخيرات أسبق

تمارين لاستقبال رمضان

on الأحد، 9 أغسطس 2009




أحبتى في الله




كل عام وأنتم الى الله أقرب وعلى طاعته أدوم والى الخيرات أسبق




أيام معدودات ويهل علينا هلالنا الحبيب الذي نترقب مجيئه بشوق من العام للعام ..... فكل عام وأنتم بخير




كالعاده استعد منا من استعد ومنا من نوى الاستعداد ومنا من لم ينوى بعد




ولكل من هؤلاء أتيت اليه ببعض التمارين التى من شأنها تقوية ظهر كل مشمر ليدخل على رمضان بقلب قوى ونفس أقوي




* التمرين الأول *




درب نفسك على تجويد التوبه




عود نفسك قبل رمضان على التوبة النصوحه التى من صفاتها (التجدد والحسن والاتقان والصدق). وأقسامها :




1 - التوبة من الذنوب والمعاصي


2- التوبة من تضييع الأوقات


3- التوبة من الشرود الذهنى والفراغ


4- التوبة من كثرة النوم


5- التوبة من ذلات اللسان


6- التوبه من العلاقات الغير منضبطه


7- توبة القلب من (الخواطر السيئه - التعلق بغير الله - الأمانى والتسويف - العجب والغرور ورؤية النفس ) .




عملي : يوميا قبل النوم أدى هذا التمرين وعو نفسك فيه على التوبة النصوحه






* التمرين الثانى *




درب نفسك على تعظيم الشعائر




احترام كل شعيره واستشعارها وتعظيمها من تقوى القلوب ....




عملي : ردد الآذان كلما سمعته واترك الكلام وما في يدك.....ثم ردد الدعاء بعده






* التمرين الثالث *




درب نفسك على استقامة القلب




ولن يستقيم القلب الا اذا كان الله ورسوله أحب فيه ممن سواهما




عملى : أكثر من ذكر الله بأسماءه وصفاته وتفكر في أفضاله ونعمه ودرب نفسك على استيعاب أسرار
طاعاته .....اسرار الصلاه واسرار الصيام واسرار الذكر و.........
.. لاتنسونى من صالح دعواتكم ..

بارك الله لكما

on الأحد، 2 أغسطس 2009



أختى الغاليه ..... وحبيبتى جدا




أجدع بنوته عرفتها ف حياتى ..... الايجابية والالتزام الاجتهاد والتميز والأخوة الصادقه والاخلاق العاليه والعقل اللى يوزن بلد




حبيبتى فاطمه "بنت أبيها " صاحبة مدونة ظبط دماغك




ألف ألف مليون مبروك على الزواج المبارك ...... فرحتى بيكى ملهاش حدود ربنا يعلم ....ربنا يسعدك ياحبيبتى يارب




وهو أكيد انسان محظوظ وربنا راضي عنه والوالده دعياله دعوه حلوه في ساعة اجابة و ربنا تقبلها




ربنا يكرمك ياحبيبتى ويوفقك ويتمملك على خير واشوفك أسعد زوجه في العالم وعندك أحلى أولاد في الدنيا





"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "

وفـــاة متعـــه

on الخميس، 30 يوليو 2009




كانت جارة صديقتى.....أرملة وحيدة لها من الابناء أربعة......ثلاث بنات بينهن واحدة مقعده...وولد صغير طائش



مات زوجها وترك لها من المالِ ماله أن يكف حاجتها وحاجات أولادها ويزيد........





كانت في هيئتها أشبه بالجبل اٍن تحرك......تملك طولا وعرضا وعافية وقوة وتسير على الأرض فتهزها هزا.....لايعنيها ليلا ولا نهارا ولا كلمات ولا نظرات ..شديدة الوطأة وما لأحد عليها من سلطان يطاع




كان حالها بين الأرامل البائسات من حولها كالبيت الذى هد الزلزال كل البيوت التى تحيط به وأبقاه هو وحده على حالته وهيئته ....فهذه تعانى الفقر والاخرى تعانى الوحده والثالثة تعانى الضعف والرابعه والخامسه ......أما هى فلم تعانى من أى شيء الا : رغبتها



مرت عليها الليالي ومر معها الحزن على الزوج الذى دفنت معه أقل ما كانت تملكه له من وفاء واخلاص .... وباعت ثوب الأم الأرمله الوحيده بثمن بخس ...لتبيعه وهى تتقلب في أحضان رجال غرباء لا يجمعها بهم أدنى ميثاق شريف يرضاه خالقها وخالقهم



كانت تأتيها النصائح والمواعظ والتحذيرات من كل حدب وصوب.......وهى تضرب بكل ذلك عرض الحائط.....عمى بصرها وقلبها وصمت اذناها عن كل ما سيصرفها عن رغبتها.....




توالت الايام وعرفت في بلدتها بذلك .... وسكتت ألسن الناس اتقاءا للسانها ...... لم تكن تعلم ما يدبر لها


ذات يوم شعرت باعياء لم تعتاد عليه وهى العفيه الضخمة الشديده......وهرعت الى الاطباء وطالبوها بالتحاليل والأشعه....


وهنا كانت المفاجأه


ورم خبيث استقر بجسمها ..... انه السرطان......الذي بات ينتقم بداخلها لكل من تكلم وتجاهل وكل من نصح وأُغفل ...... لبناتها الايتام...لولدها الشاب.....لزوجها المُتوفى......ولربها الجبار أولا وآخرا


..........................


في زاوية البيت تجلس امرأة هزيله ضعيفه مسكينه مجعدة الملامح أهلكها المرض وأهلكتها أدويته ....تقلب طرفيها بخوف وأسى بين زوايا حجرتها التى صارت حدودها بعد أن كانت البلدة كلها هى حدودها ......انها هي......هى نفسها ولكن ليست هي...


لم يستطع جسمها القوي الشديد تحمل المرض.....وفي غضون أسابيع قليله كان قد جاء أجلها وماتت ...وتركت اولادها ايتاما ترعاهم جدتهم وهى على مشارف الموت.....تخنقهم السمعه التى خلفتها لهم والدتهم



ما الذى استحق ان تبيع لاجله كل هذا.......اما كان من الممكن ان تطلب ذلك في الحلال من ربها وخالقها......مالذى كان يستحق ان تضحى لاجله بسمعتها وسمعة اولادها واهلها ...... ما الذى جنته.....وما الذى خسرته



هاهي ماتت وكانت معها وفاة متعتها......

مدرسة الحياه

on الأحد، 19 يوليو 2009


.اعتقدت للحظه انى قد انهيت تعليمى الرسمى بمجرد خبر تخرجى.....ولم أتخيل حينها أنى مقبلة على الالتحاق بالمدرسة الأكبر......مدرسة الحياه

لم يبدو الأمر لى كما تخيلت.....وربما فسر هذا انشغالى عن التدوين في الفترة السابقه.....وكان هذا أول عهدى بالعمل....في مجالين أحدهما كان بالنسبة لي حلما وهو الصحافه....والآخر كان العمل بالتدريس

كان يراني من حولى محظوظة كنجوم السماء.....ارتفعت وأضاءت دون تدخل منها......فكم ممن حولى يفتقدن للعمل ومتخرجات منذ أعوام ويقتلهن الفراغ والبحث عن أى وظيفه

وبالفعل خضت المجالات التى اختارها لى ربي وقدرها ببراءة طفله وطموح يناطح قمم الجبال......وخرجت من عالمى المثالي الصغير الى طاحونة الحياه .....أخالط أقوام من كل الأشكال والألوان وتعتصرنى الأحداث فتعلو بي الى القمم وتهبط بي الى القيعان......وأنا كورقة الشجر في مهب الريح لا أملك أدنى الخبرات في كيفية الثبات بين كل هذا

لم يخطر بعقلى الذي كان قابعا في مدينته الفاضله أن هذه الأنواع من البشر قد فُك أسرها من بين سطور القصص والروايات وشاشات التلفاز لتتجسد حقيقة على أرض الواقع ويُقدر لى التعامل معها وجها لوجه...........أنا بسذاجة الطفله وهم بصنوف النفاق والكيد والتلون والغش وعدم الامانه وكل مالم يتسع لعقلى الفطري البسيط استيعابه....

كان صراعي حينها متأرجحاْ بين الاستمرار والمجاهده وبين شد الرحال والابتعاد السالم ..... نصحنى المقربون بالخيار الأول...الاستمرار وفرض ذاتى الملتزمه بينهم والتركيز نحوالهدف الذي خضت لأجله هذه الميادين......وبالفعل استمريت وجاهدت وتجاهلت أعداء النجاح وبدأت فعلا الاحظ القوة في شخصيتى والمرونه في تصرفاتى بشكل أفقدنى الثقه في كل من حولى وجعلنى أعاملهم بما هم أهل له لا بما اعتدت ان اعامل الناس به ...وحققت نجاحا ارضانى نسبيا في عملى وفي حياتى بصفه عامه منذ ذاك

لكن دوما ما كنت استشعر فجوه بين ذاتى الحقيقيه وذاتى التى اضطررت للتعامل بها......ولكنى اكتشفت ان هذا شأن كل من يريد التكيف مع عالمه الخارجى بنجاح دون أن يمس النقي فيه بسوء

وهذا بعض ما علمتنيه مدرسة الحياه صعبة المناهج......التى أدين لها بالفضل رغم جروحها التى لازالت دافئه

no gain without pain


عوده

on الأحد، 5 يوليو 2009

عالمي الإفتراضي الغالي افتقتدكم وافتقدت مدونتي كثيرا



لم يخطر ببالي ان ظروف الانشغال والعمل وعدم الاستطاعه ستفصلنى عن احب واقرب بقاع النت الى قلبي "مدونتي الحبيبه"



ولأن الطائر المهاجر لابد له من العوده انتظروا عودتي قريبا باذن الله


ولكم مني خالص التحيه


سامحوني على سوء تنسيق التدوينه لاني ادون من الموبايل

هل ستموت القضيه ...؟

on السبت، 24 يناير 2009

.

.

.
.
ربما تكون الدماء قد حقنت ..... وربما تكون السماء قد اقلعت ....وغيضت امطار الصواريخ .....وجفت شلالات الدم
.
.
بعد ما يقرب من نصف شهر من القتل وسفك الدماء واستباحة الحرمات وهدم منازل الآمنين .... والمظاهرات والمقاطعات والتبرعات والمؤتمرات ...... سكن كل شيء مرة اخرى وعاد الصمت الرهيب مرة اخرى....
.
.
هذا وان دل على شيء فانما يدل على احد امرين...
.
.
اما اولهما.....وهو ان القضيه حُلّت والازمة انتهت وكل شيء عاد الى ماهو عليه او ربما افضل.....فلا حاجه لزيادة الصراخ والعويل واستقطاع الاموال للتبرع بها ولا اعاصير المقاطعه والتنديدات ..على اعتبار انه لا حاجة لها بعد...
.
واما الثانى....وهو سياستنا نحن العرب التى لا تريد ان تتبدل.......ننقد ونشجب ونستنكر.....وتثور براكييننا عند حداثة الامر....وما ان نعتاد عليه عليه حتى يعاودنا السبات العميق مرة اخرى......وننسي كل شيء ...او يتحول الامر الى شبه اللامبالاه...او "خلاص بقى كفايه عليكم كده"..وادعاء قلة الحيله"يعنى هنعمل ايه بس...
.
.
.
القضيه لم تنتهى بعد .... ولم تحل...... ومن العيب ان نظل مكبلين بقيود الكلام فقط.....وتغيب عن سياسة الافعال والتحرك
.
.
لابد ان تستمر المقاطعه.....ولابد ان تستمر التبرعات ... ولا بد ان تستمر حملات التعريف بالقضيه ونشرها......ولابد ان يستمر الدعاء والتضرع..حتى تبقى القضيه حاضرة في عقول الناس ولا يحكم عليها بالاعدام كسابقاتها.....
.
.