التسميات: قيود
التسميات: قيود
كان يتردد أمامى ذكره ترددا علقنى به قبل أن أراه .....ذلك الشاب الملتزم ابن الاخ فلان الشهير بجهاده وسيرته الحسنه والأخت فلانه الشهيره التى كانت تجتمع بنا تعلمنا ديننا ودعوتنا والسلوك الذي يجب أن نكون عليه ...
كان حلما تحقق ..... عندما جاءت والدته تخطبنى له ..... سعادة يعجز أدباء الكون وشعراءه عن وصفها ....لم أستطع حينها ادراك حالى ولا مكانى ....أعلى الأرض أنا....أم بين طيور السماء ... كان ردى موافقه بلا أدنى تردد ....وكان يوم خطبتى منه يوما من أروع قصص الخيال .....كنت فيه الأميرة السعيدة التى اختارها الامير الوسيم من بين البنات لتشاركه حياته .... رأيت الكون من حولى يتراقص فرحا ... زهوره وأشجاره وطيره وبشره وحتى جماده .....الكل سعيد لسعادتى ....الكل يود معانقتى ....
مرت الأيام والشهور وأنا أسعد من حولى .... صديقاتى يحسددنى عليه وعلى والدته .... وتعلقي به يزيد ....حتى مر على خطبتى به عام ونصف مروا كلمح البصر ....
لم أدرك معنى خفايا الأقدار وخباياها ..... ولو أدركت لما كنت أسرفت على نفسي بالفرح ..... مر الأمر كشريط فيديو يعرض فيلما جميلا ثم توقف فجأه لينتهى عرضه السعيد بشاشة سوداء صامته حزينه ...
بعد أن أوشك كل شيء على التمام حدثت بين أسرتى وأسرته مشاكل لم نستطع أنا وهو مواجهتها واعلان تمسك كل منا بمن ارتضاه نصفا آخرا له .... وقُدِّر لى نزع دبلته الغاليه من اصبعي بعد أن كانت تميمة السعادة لدى في حالة من الصمت وعدم الاستيعاب .... ودموع محبوسه تخشى أن يراها الناس ....
غياب وذهول أطفأ بداخلى كل الشموع التى كنت أحيا بها ..... لم أشعر فيها بذاتى .... اذا تكلمت لا أسمع نفسي ...واذا حاول أحد تسليتى أتظاهر بضحك أبعد ما يكون عن الضحك ان كان الضحك عند الناس منبعه السرور .....
كان لا يستفيقنى الا سؤال فين دبلتك ؟ ..... والرد بأنى قد فسخت خطوبتى ..... حينها يتكرر ذكر انى لم أعد مخطوبه لـ " فلان " بعد سنه ونصف من الخطوبه تحدد فيها ميعاد الفرح ...... وأضطر عقلي لقبول فكرة أن كل شيء قد انتهــــــــــى ...........
لم يمر شهر على فسخ خطبتى حتى تقدم لى شاب آخر .... سألونى عن رأيي فيه فوافقت بلا تفكير وانا لا أراه ولا اسمعه ولا أشعر به .... مثله مثل غيره .... فقدت الأشياء عندى قيمتها .... وأصبح الزواج عندى كالقراءه كالنوم كالعمل كالأكل كالشرب.....لامعنى ولا قيمه..
ثلات شهور ووجدت نفسي أرتدى فستانا أبيض وحولى من يزغرد ويغنى ويصفق .... وأنا بلا شعور ... وجهى منعدم التعابير .... ورايت رجلا تبدو عليه السعاده مقبلا عليّ ويمسك بذراعى ليضعه حول ذراعه .... لقد أصبح زوجى .... كيف ومتى....لا أعلم ....
لم أستفيق من غيبوبتى الا بعد أن أدركت أنى تزوجت وقضي الامر .... وكأنى تلقيت على وجهى صفعة رجّت مخى لتنبهه ....ما الذي فعلته بنفسي ..... ما الذي فعلته بنفسي ....
كان زوجى متيما بي .... أحبنى حبا شديدا .... لم أستطع مبادلته اياه ولو بأعشار أعشاره .... كنت أقضي الليالي في تقطع وألم وشعور بالذنب تجاهه .... وكنت أدعو ربي بشده بأن يفرج عنى ما أنا فيه..... واستجاب الله دعائي وأخرج من قلبي ما كنت أجده تجاه من كان يوما خطيبي ....
لم أستطع حب زوجى .... لكنى جاهدت نفسي لأشعرها بالرضا وحمد الله على كل حال والثقه في اختياره وأقداره.... وأحترمت حبه لي واجتهاده في ارضائي ...لكنى لم أستطع تحمل تسلط والدته واخواته البنات وتحريضهن له كى يمنع عنى ما كان يكرمنى به ... كان يعود الى من عندهن شخصا آخر غير الذي أعرفه .... يتلمس لي أصغر الأخطاء ويحولها الى نارا موقده وحربا مشتعله ....وهكذا أستمر الحال حتى وصل بنا الى الانفصال ..... .
صغيرة أنا على كل هذا ...... خطبه وفسخ ثم زواج وانفصال .....صديقاتى في نفس عمرى ولم يخطبن بعد....أما أنا......
لم أعرف هل كنت سعيده بالانفصال أم ان حياتى قد وضعت في اطار لابد أن أرضي به حتى ولو لم يعجبنى ....
كان زوجى يتصل بأهلى يشتكى عدم استطاعته لفراقي وأنه لايدرى كيف رضي بالانفصال .....وعلمت بأنه مرض من حزنه لما حدث بيننا .... وطالت محاولاته ووافق على كل ما أشترطه أهلى عليه وأقسم ان ما حدث لن يتكرر ....وأشفق عليه والداى وأرغمانى على العودة اليه ....وعدت بعد مئات الاستخارات والاستشارات لأواصل حياة سرابية مبهمه لا أعلم لها مستقبلا ...أسير كيف تسيرنى أقدارى.... راجيه أن يخلف الله عليّ ما قد تقر به عينى ....لأنى لم أعد أملك بداخلى الا بقايا ضوء أوشكت أن تنطفيء .....
:: انتهى ::
التسميات: جرح ينزف
التسميات: مناسبات
التسميات: جرح ينزف
للأقصى رب يحميـــــــــــــــــه......
.....أفلا تعقلــــــــــــــون !!!
التسميات: حطم القيود
قالوا بأن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم الى فرعين
1 - أحاديث تشريعيه يبنى عليها أحكاما فقهيه...........وهذا النوع من الأحاديث يجب اخراجه وتصحيحه لانه يترتب عليه حكما شرعيا يجب العمل والالتزام به
2 - أحاديث عن "فضائل الأعمال " من عمل بها يثاب ومن لم يعمل بها لا يعاقب ...... وهذه ليس التحقيق واجبا فيها لانها لا يترتب عليها حكم ولكنها مجرد حث على عمل صالح
التسميات: قيود مجتمعيه
التسميات: مناسبات
التسميات: رمضان


كانت جارة صديقتى.....أرملة وحيدة لها من الابناء أربعة......ثلاث بنات بينهن واحدة مقعده...وولد صغير طائش
مات زوجها وترك لها من المالِ ماله أن يكف حاجتها وحاجات أولادها ويزيد........
كانت في هيئتها أشبه بالجبل اٍن تحرك......تملك طولا وعرضا وعافية وقوة وتسير على الأرض فتهزها هزا.....لايعنيها ليلا ولا نهارا ولا كلمات ولا نظرات ..شديدة الوطأة وما لأحد عليها من سلطان يطاع
كان حالها بين الأرامل البائسات من حولها كالبيت الذى هد الزلزال كل البيوت التى تحيط به وأبقاه هو وحده على حالته وهيئته ....فهذه تعانى الفقر والاخرى تعانى الوحده والثالثة تعانى الضعف والرابعه والخامسه ......أما هى فلم تعانى من أى شيء الا : رغبتها
التسميات: قيود
لم يبدو الأمر لى كما تخيلت.....وربما فسر هذا انشغالى عن التدوين في الفترة السابقه.....وكان هذا أول عهدى بالعمل....في مجالين أحدهما كان بالنسبة لي حلما وهو الصحافه....والآخر كان العمل بالتدريس
كان يراني من حولى محظوظة كنجوم السماء.....ارتفعت وأضاءت دون تدخل منها......فكم ممن حولى يفتقدن للعمل ومتخرجات منذ أعوام ويقتلهن الفراغ والبحث عن أى وظيفه
وبالفعل خضت المجالات التى اختارها لى ربي وقدرها ببراءة طفله وطموح يناطح قمم الجبال......وخرجت من عالمى المثالي الصغير الى طاحونة الحياه .....أخالط أقوام من كل الأشكال والألوان وتعتصرنى الأحداث فتعلو بي الى القمم وتهبط بي الى القيعان......وأنا كورقة الشجر في مهب الريح لا أملك أدنى الخبرات في كيفية الثبات بين كل هذا
لم يخطر بعقلى الذي كان قابعا في مدينته الفاضله أن هذه الأنواع من البشر قد فُك أسرها من بين سطور القصص والروايات وشاشات التلفاز لتتجسد حقيقة على أرض الواقع ويُقدر لى التعامل معها وجها لوجه...........أنا بسذاجة الطفله وهم بصنوف النفاق والكيد والتلون والغش وعدم الامانه وكل مالم يتسع لعقلى الفطري البسيط استيعابه....
كان صراعي حينها متأرجحاْ بين الاستمرار والمجاهده وبين شد الرحال والابتعاد السالم ..... نصحنى المقربون بالخيار الأول...الاستمرار وفرض ذاتى الملتزمه بينهم والتركيز نحوالهدف الذي خضت لأجله هذه الميادين......وبالفعل استمريت وجاهدت وتجاهلت أعداء النجاح وبدأت فعلا الاحظ القوة في شخصيتى والمرونه في تصرفاتى بشكل أفقدنى الثقه في كل من حولى وجعلنى أعاملهم بما هم أهل له لا بما اعتدت ان اعامل الناس به ...وحققت نجاحا ارضانى نسبيا في عملى وفي حياتى بصفه عامه منذ ذاك
لكن دوما ما كنت استشعر فجوه بين ذاتى الحقيقيه وذاتى التى اضطررت للتعامل بها......ولكنى اكتشفت ان هذا شأن كل من يريد التكيف مع عالمه الخارجى بنجاح دون أن يمس النقي فيه بسوء
وهذا بعض ما علمتنيه مدرسة الحياه صعبة المناهج......التى أدين لها بالفضل رغم جروحها التى لازالت دافئه
no gain without pain
التسميات: بعض مني
عالمي الإفتراضي الغالي افتقتدكم وافتقدت مدونتي كثيرا
لم يخطر ببالي ان ظروف الانشغال والعمل وعدم الاستطاعه ستفصلنى عن احب واقرب بقاع النت الى قلبي "مدونتي الحبيبه"
ولأن الطائر المهاجر لابد له من العوده انتظروا عودتي قريبا باذن الله
ولكم مني خالص التحيه
سامحوني على سوء تنسيق التدوينه لاني ادون من الموبايل
.
.
.
التسميات: جرح ينزف






.jpg)

