يرضينى وهـــــمٌ أنـــتَ بطلُــــه
رغـــم اختفــــائي المتتابع منذ لقاءنا القدري الأول .... والذي أظنه سيرحل بي يوما لأغدو ظل امرأه .... إلا إنى أصبحت لا أخفي سعادتى به .... لأنه اختفاء يُــتَـمُ به النقصـــان :)
رجاءا ... لاتمنعنى مراقبتك بصمت... وتتبع أخبارك .... فقط سأنظر إليك من بعيد ...واستمع صوتك من خلفى ... لن ترانى ... ولن تلحظ ارتجاف نبراتى ودقات قلبي إن شاءت الاقدار وجمعتنا الحوارات ..... أعِدُك بعدم إزعاجك ... أنا أتقن الصمت والمواراه ولا أتقن غيرهما ... خاصة معك
يافارس عالمى الصغير ... والذي علم الجميع صعوبة إختراقه .... أنا بصدق لا أعلم من أين لك هذا ؟.... لقد غيرت أدق مفاهيمي عن ذاتى .... وأنت لا تدرى .... بنظره منك جُمِعت فيها خيوط الشمس ... وابتسامه اختُزِل فيها ضوء القمر ... فكأنما وجهك أصبح عندى كـــــل الكون ... وحلولك بذاكرتى انما هو حلول الليل والنهار ... كيف فعلتها ...بالله خبرنى كيف؟!
لقد جعلتنى أمحُ عطب أبوابي المغلقه ... وأتأكد أنه وهم ....أنا لم تغلق أبوابي يوما .... لكنها فقط كانت تأبي أن يلجها غيرك ...
علنى أظل في صمتى طويـــــلا طويــــــلا ... يتغير الكون حولى ولا أتغير .... أنا إن طلبت اكثر من وجودك في بلد أحيا فيها سأتهم نفسي بالطمع .... فقط يكفينى أن أسير في طريق علمت أنك مررتَ فيه .... أنظر في ورقه نظرتَ فيها .... ألمس كتابا مسكته بيديك ..... أنا لا أريــد المزيـــد .... أنا محظوظه .... هذا منك يرضينى ويكفينى
لعلك علمت الآن كيف يرضينى وهـــــمٌ أنــــتَ بطلُـــــه
:)
التسميات: بعض مني
والله ... شهادة أتمنى أن أقابل بها ربي .... إن حبي لجماعة الإخوان المسلمين وعملى
في صفوفها لم يكن يوما ضربا من شغل الأوقات او إنتماء بالوراثة أو التبعية ......
في صفوفها لم يكن يوما ضربا من شغل الأوقات او إنتماء بالوراثة أو التبعية ......
إنها منهج أخرج الإسلام من جدران المساجد ليجعله منهجا للحياة كافة .... فأينما تكون ناجحا فأنت مسلم بصدق ....
والله إنى أعشقها .... ولم أخترها لى سبيلا إلا بعد بحث طويل .... وأسأل الله بصدق أن أقبض في صفوفها عاملة
اعذروني إن غضبت من قادحيها ..... فهي عائلتى بعد عائلتى ..... بناتها أخواتى .... وشيوخها أعمامي .... ونساؤها خالاتى ..... كيف تطلبون من ألا أزود عنها وهي عائلتى وانتمائي
فليقل عنها وعنى من شاء ماشاء .... لأصبرن على الأذى .... من عاش لدينه عاش متعبا ... لكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما .... وأن لا أرجو لنفسي أكثر من ذلك
اللهم ارزقنا الاخلاص وثبت قلوبنا وتقبل منا
التسميات: بعض مني
التسميات: خواطر
هابي عيد فور ايفري مسلم :)
رمضان دا رغم انه عدا بسرعه غريبه الا انى بعتبره من اجمل الرمضانات اللى عدت عليا... الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بس العيد بجد هيبقي لحظة ماربنا يتقبل
تقبل الله منا ومنكم
ويارب يجمعنا ف صلاة تراويح وتهجد ف الحرم ثم صلاة عيد ف المسجد الأقصى يااااارب مره قبل مانموت
واللى ينفع يروح بكره يصلى ف التحرير؛) يروح ويدعيلنا كتيـــر ... واللى حس ليلة القدر ف ليله معينه يبقى كتر خيره أووى لو عرفنى :)
يللا اسيبكم بئا تعلقوا بالونات وتفرقعوا صواريخ
التسميات: مناسبات
كلما تكاثرت مشاهد طغيانك أمام عيني استحضر أقوى ما تمتلكه حصيلتى منالسباب واللعنات ودعوات الهلاك ... لكن ما ألبث حتى أجدها هبااااءا يعجز عن اخراج ما أكن وأشعر به تجاهك ....
أيها الغير بشار .... بعدد ما ترددت اللعنات على الظالمين ...بعدد رمال الأرض ... بعدد الخلق من آدم الى قيام الساعه .... لعنك الله وأهلكك وأذلك كما لم يذل أحدا من العالمين
اقتلنى يابشار كما قتلت شعبك .... اقتلنى كما قتلت طل وغيرها من شباب
كانوا يحلمون بغد جميل لايحمل ظلك .... اقتلنى لعل دمائي توقظ نخوة
معتصم مات أمثاله في رجال أمتنا ..... أقتلنى حتى آخذ بناصيتك أمام ربي
وأقل ربـــــــــــي هذا قتلنى بغير ذنب
أستكفى الكلمات ؟ ..... أستوفي الدعوات ؟
أحلم بيوم أراك فيه في ذلة وقهر بيد مبدع قهار جبار .....
وحينها سنخرج إلى الشوارع مع اخواننا مهللين مكبرين نحتفل بهلاكك ....
ويقولون متى هو ..... قل عسى أن يكون قريـبـــــــــــــــــــــــا
التسميات: حريتنا المقيده
رغم أنها من دفتر خواطرى اليومية الذي لم أطلع عليه أحد ! .... إلا ان هذه الصفحة خصيصا لا أعتبرها ملكي وحدي .... فهي تسجيل ليوم من أعظم أيام مصر ......
يوم اتمنى تكراره لا بأحداثه ولكن بروحه وأخلاقه التى انفرط عقدها بعده ...... اللهم احفظ بلادنا وأمطر عليها الخير وقها الفتن ظاهرها وباطنها
.
.
.
آه ....بالطبع معذرة واجبه عن سوء الخط :)
التسميات: بعض مني
رمضان .... أيها الحبيب الغالي ..... دائما ما تأتينا على فاقه ونستشرف بعدك الفرج ..... ببساطة لأنك شهر الفرج
فرج من الذنوب ..... فرج من الغفله ...... فرج من الفراغ
ذنوب كانت تحرم الأرزاق ...... غفلة كانت تضيع الطاعات وتجلب الآثام ..... فراغ يأكل الوقت ويرتع فيه الشيطان والهوى
ربما ستكون بالنسبة لى هذا العام ولكثير غيري مميزا ومختلفا ..... بعدما كان منحنى الايمان عند الجميع في قمته ايام الثورة .... ثم انخفض الى قاعه بعدها ....جئت أيها الحبيب لتصعد به مرة اخرى ...... ولن يحول بينك وبين الطائعين هذا العام لا أمن دوله ولا غيرها ....
أتمنى هذا الرمضان أن أصلي التراويح كل يوم في مسجد مختلف ..... واستنشق عطر رمضان في كل مكان بمذاقه الذي يعبر عنه ... بل واتأمل واستخلص العبر والرسائل الربانيه ....
كم كنت أتمنى أن يكتب لي الله رمضانا في بيته الحرام ..... ولعله كتبها لى لكن في حين يخفي عن ادراكى ... أعلم عن ربي أنه لا يرد الدعاء ..... اللهم كرمك لى ولكل من يتمنى
أعزائي بلغنا الله واياكم رمضان وليلة القدر فيه وجعلنا من الذين يعملون فيه في كل دقيقة بطاعة متقبله....
لى ولكم أسأل الله الغفران والعتق من النيران ودعوات مستجابه وفرج من الهموم وسعة من الارزاق وفتوح أهل الاخلاص والصلاح آمين أميـــــــــــن
التسميات: رمضان
التسميات: خواطر
![]() |
أشتاق إلى التحليــــــــــــــــق ..... حيث لا أعلم ......
وكأن أكتافي تأن حنينا لجناحات كانت فيها ثم اختفت .......
إحساس أحب حتى أن أراه في أحلامي ...........
حيث الهواء يداعب وجنتيَّ........والطيور تخترق حولى السحب ..... والأرض بمن عليها تبدو في عينى صغيـــــــره ..... .
لا أستمع إلى أغنيه يذكر فيها الطيران إلا ومال لها خافقي .....وطال لها ترديدي .... وتجددت معها أحلامي
كم أغبط بشده هذا الطائر الرقيق المُسمى بالعصفور ..... لاهم له سوى الحبة التى يأكلها والقشة التى يسكن فيها .... لا مشاكل دراسة ولا هموم ارتباط ولا أوجاع مصاريف ولا ابتلاءات و موت و قبر وحساب ........ .
لعل ما يطبب خاطرى تذكرى بأن الأمنيات في الجنه مُلباة ومُستطاعه ...... وكل ما حُرمتُ منه ما هو إلا مهر لسلعة الله الغاليه....
...... فاللهم إنا نسألك الجنة وماقرب إليها من قول وعمل .......
التسميات: بعض مني
قد لاتبدو حقيقة الأمور دائما كما كنا نتوهم .... قليل من التجربة والمعرفه يكشف الحقائق
ربما تكون النظارة السوداء هي السبب !.... وربما تكون حداثة الأمر هي السبب !.... من يدرى ؟
رغم ما جابهناه من صعوبات وتضحيات لنصل لهذه النتيجه إلا ان الواقع بعد فرحتنا به كان صادما إلى حد كبير
لا أعلم هل هذا الكم من الخلافات والإنشقاقات والنزاعات والإضطرابات مجرد مخاض طبيعي لولادة حرية وديمقراطيه حرمنا منها طويلا
أم أنها كَشف ستار عن قروح كانت تأن بها الأطياف الظاهر منها والخفي ووجدت المتنفس أخيرا للظهور
لو كنا ندرك كيفية استيعاب هذا الزخم الفكرى حديث العهد والتعامل ببساطة معه لكان الأمر هين...
لكن تنوع فكرى شديد.. وحريه رأى مطلقه.. مع جهل بمباديء هذا التنوع وهذه الحريه هو ما يجعل الأمر حقا معقد !
أنا سعيده بالتنوع .... لكنى أخشى بأن يسبب الجهل بأهمية التنوع وحرية تعبير الآخر عن وجهة نظره حروبا فكريه تقتل فرحتنا بالديمقراطيه وتجعل الحرية التى تاقت لها أرواحنا طويلا وحاربنا من أجلها مجرد سرابا زائفا جئناه عطشى فلم نجده شيئا....
التسميات: حريتنا المقيده
كان الذهاب لجمعة النصر بالتحرير لم يتخطى كونه حلما وأمنيه ..... وعشت لا أرى بوادر أمل للذهاب الى هناك سوى خيط رفيع يتأرجح في ساحات الاحتمال والشك عندما أبدت صديقة لي امكانية ذهابها معي خاصة مع خبرتها في السفر والترحال
كان عائقي الأكبر هو السفر وحدى للقاهرة ... وهو التجربة التى لم يسبق لى خوضها للأسف .... بالإضافة الى تكرار فشل محاولات الذهاب السابقة وآمالى التى كانت معلقة عليها
صليت الفجر ثم جلست بجوار هاتفي المحمول أنتظر مكالمة الفرج .... أقوم تاره...وأقعد تارة.....
الساعة تمر تخلفها الأخرى وأنا في انتظار .... حتى جاءت الثامنة ولا شيء ....بعثت لها برسالة ثم انتظرت.... هاتفتنى فورها لتخبرنى بأننا سنذهب بعد أن استأذنت والدتها ووافقت
غمرني شعور بالشغف الشديد والسعاده وعلى الفور بدأ الاستعداد للذهاب .... أخرجت ملابسي وارتديتها وأعددت حقيبتى ثم نزلت في اتجاهي لموقف السيارات
الزحام كان يتبدى طيفه حتى من قبل مغادرتى لمحافظتى....وتوقعت مشهدا ف التحرير كمشاهد الحج ... وبالفعل كان ماتوقعته
بعد أن ركبنا ووصلنا الى رمسيس ثم ركبنا المترو ووصلنا وجدنا احد المداخل للميدان مغلق تماما من شدة الزحام...فاضطررنا لسلك مدخل آخر....كنا نسير أفواجا ضخمة داخل أنفاق المترو ....وخرجنا الى النور أخيرا لنرى مشهدا كقصص الخيال....ملايين البشر في ساحة واحده يجلس بعضهم ويقف البعض الاخر في خشوع للاستماع لخطبة الدكتور القرضاوي التى أبدع فيها أشد الابداع
كانت حربا ضاريه مجرد محاولة التقدم وسط هذه الجموع ... ووجدت نفسي في لحظه قد أُسرت بين عدد لانهائي من الأشخاص ولا أمل ف الجلوس ولاأمل في حتى التحرك....وقفت أمسك بيد صديقتى واستغفر حتى وفقنا الله للتقدم قليلا والوقوف والاستماع لهمهمة صوت يشبه صوت شيخنا الجليل الذي أبت تلك الجموع المتدافعة إيراده على مسامعنا....أنتهت الخطبه وصلينا ونحن واقفون الظهر والعصر وصلاة الغائب....ثم كبرنا تكبيرات العيد في حالة إنتشاء لم أشعر بها من قبل .
كان تقدمنا للأمام عسيرا جدا ... وكنا نرى حالات الاغماء من الزحام وسخونة الجو وفقدان الأطفال كثيرا جدا حولنا.... بعد عناء استطعنا أن نخرج لمتنفس من الهواء وبدأنا الإحتفال بعد كلمة الإبراشي أنشد المبدع حمزة نمرة ورددنا خلفه ونحن نلوح بالاعلام...ثم وقفنا نلتقط الصور بالقرب من العلم الضخم الذي غطى عمارة ضخمة تطل على الميدان ثم جلسنا نصفق ونهتف على أنغام الأناشيد الوطنية ونلوح بالأعلام وكان الإحساس بالوطنية وأخلاق شباب الثورة العالية شيئا تعجز الكلمات عن وصفه
لم نطل الجلوس وذهبنا من الميدان عبر المترو الى محطة القطار...وجلسنا نشرب الشاى في انتظار القطار الذى عاد بنا الى محافظتنا في تجربة مرهقة وممتعه احتفل فيها الملايين بانتصار ثورتهم المباركة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ....اللهم ولّي علينا خيارنا واصرف عنا كل من أراد بنا وبالإسلام سوءا
------------
تحديث : الصور
التسميات: بعض مني
سبحان الله ..... يومين و تبدأ السنه الثالثه والعشرون من عمرى
نضج ....... امممم ربما
خبرة حياه..... اها الحمد لله نسبة ترضينى من الخبرات
الجانب الإيمانى ..... تغييرات طفيفه غير ملحوظه
الجانب العملى والمهاري ..... الى حد ما...لكنى لازلت غير راضيه عنه
الجانب الإجتماعى ....... تمااام
الجانب العاطفي والوجدانى .... حــــــديد الحمد لله
أمامى مجموعة قيود.....أسأل الله أن يعيننى على تحطيمها ،،، ومجموعة تحديات ..... ولن أمل طلب العون من ربي على تخطيها
اللهم اجعلها سنه سعيده خير من سابقتها ...تقربنى فيها اليك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضله واخلف علي فيها نجاحا وفلاحا وعافية يا أرحم الراحمين
التسميات: عني
كبصمة الإصبع تبدو شخصياتنا .... مميزاتها وعيوبها .... فضائلها ونقائصها .... خيرها وشرها
هكذا خُلقنا مختلفين .... بل أحيانا متناقضين ..... ليس في الشكل الخارجى والتكوين الخلقي ... بل في الذي هو أعمق من ذلك .... في الشخصيات .
الشخصية مهما أبدعنا في وصفها واختلقنا المفاهيم لن تتحول يوما شيئا ماديا نلمسه بأيدينا ونستطيع قياسه ..... والإختبارات التى تفيض بها كتب علم النفس ويتشدق بها علماء التحليل النفسي لازالت تقف حائرة عند بعض أغوارها ومناطقها المحظورة وخطوطها الحمراء.
الشاهد أن ثورات التقمص ولعب الأدوار والتقليد الساذج وما أحب أن أطلق عليه جنون القوالب قد لايكون أمراً يتسم بالاستحاليه أو حتى الصعوبه إن كان ملعبه هو الشكل الخارجى .... فما أسهل أن تلبس قناع غيرك وتصبح تشبهه في لون عينيه وتسريحة شعره وملابسه وطريقة حديثه وضحكاته.....لكنك ستقف عاجزاً إن اقتربت من منطقة شخصيته لأنها خُلقت لهذا الشخص وحده
قد يبدو الأمر كالأمنيه عندما تقابل شخصية تتصف بالتميز وتحلم بأن يلقي الآخرون على مسامعك بعض كلمات المديح والثناء التى تسمعها تقال له .... لكنك للا تلبث تقلده حتى يفتضح أمرك وينكشف زيف أفعالك واصطناعيتها .... وذلك لأنك ارتديت ماليس مقاسك ولا يليق عليك
لابد أن نوقن أننا بكل صفاتنا حتى بغير جيد فيها مميزون .... لايشبهنا أحد.... ومن حولنا يحبوننا بهذه الصفات ولن يتقبلونا إن تقمصنا غيرها .... فلنحمد الخالق ولنطمئن ونرضى لذلك .... وليعزز سيرنا ثقة بالله ثم ثقة بالذات
ولقضية القوالب والأقنعة حوارات أخرى تأتيكم باذن الله لاحقاً ،،،
التسميات: قيود
كان أول انطباعي عنه أنه.. ساحر.. متميز ...
كم كان متألقا في ثوبه الأسود اللامع الذي أبداه كالنجمة وسط ظلام الليل ...وكأنه لم يُصنع إلا له....
صوته الرائع....ذاكرته العميقة....كنت سعيدة حقا بحلوله على عالمى الصغير
كان لخالتى المغتربة الفضل الأول عندما ألقته في طريقي .... وحدث بيننا نوع عالي وراقي من التناغم في وقت كانت سرعته كلمحة البصر
ومرت علينا أياما جرّت أسابيعا ثم شهورا تلتها سنين ونحن أعز الأصدقاء ...... لا يسلي وحدتى غيره ...ولايصاحبني في غربتي غيره.... ولا يربطنى بعالمي المحيط غير صوته الرائق ..... لايذكرنى بمواعيدي ومناسباتى غيره.....أرى معه في لقطات سريعه الماضي والحاضر والمستقبل ...كان حقا رائع بكل معانى الكلمه
كان يفصل بيننا وبين الحدث الجلل الذي كنا ننتظره ونستعد له سويا أياما معدودات حتى فرقت الأقدار بينى وبينه عندما كنا في الطريق الى المنزل ونركب التاكسي.....
فصل منى شحنه .... ونسيته.....وضـــــاع منى !!!
نعم......انه هاتفي المحمول العزيز .... الذي أدركت قيمته بعد أن فقدته !!!
حبيبي أتمنى لك السعاده بين يدي صاحبك أو صاحبتك الجديده ....... وداعااااا
:((((
التسميات: بعض مني
قضت سنته الكونيه وحكمته العظيمه منذ بدأ الخليقه أن العضو الذي لا يهلكه الاستخدام وتنتابه موجات الاهمال وعدم النفع أن يضمر بمرور الوقت ..... على عكس العضو الذي يُثقل عليه بالأعمال المستمره فيتصلب ويصبح جلداً قويا حتى يتحمل المزيد والمزيد من العمل كمثل يد الحداد التى يطرق بها على الصلب ليلا ونهارا ..... .
ذكرنى بذلك الأمر حالنا أيام الجامعه حيث كانت دروس المُصلى وقوافل الدعوة أمراً نكرره يومياً أمام العشرات من أترابنا .... قوة وثقة كانت تلفت الينا الأنظار رغم حداثة الأمر علينا .... كان رزقهم ورزقنا .... وتكرار هذا الأمر قادنا الى مرحلة كنا نحمدُها من الثقة والتمكن والشجاعة ووهبنا قدرة على الإلقاء وتدارس الأمور الدينية والإجتماعيه مع غيرنا باسلوب كان يحمل إلينا موجات من الإعجاب و التصفيق ....وكان حافزنا بعد التطلع للثواب هو رؤية الناس تتغير على ايدينا تغيراً إيجابياً تمنينا أن نلقى به خالقنا ....حافز كان يطلِّعنا بشده لمزيد من البذل والإجتهاد .... .
كان التخرج مرحلة فاصلة في تلك الحياة الديناميكية الساخنة .... حتى هدأت الآلة وخف صخبها مع توقف العمل داخل ساحات الجامعه والإنتقال الى ساحات دعويه أخرى تختلف اسلوباً وليس هدفاً عن سابقتها ..... .
بمرور الوقت إكتشفنا الأمر الذي تبدى لنا كالمفاجأة الغير سارة عندما جالستنا مجموعات من البشر لا تختلف عددا عن التى كُنا نُجالسها أيام الجامعه وكان الكلام يتصف بقليل من الثأثأة وشبه جفاف في الحصيلة المعلوماتية والخلفيات التى تحيط بالقضية المُناقَشة ولكن الله سلّم برحمته .... وأدركنا أن اللسان الذي شأنه كشأن أى عضو قل استخدامه وتحميله بالأعمال المستمره قد يصيبه حالة من (الصدأ)فيصبح ثقيلاً يفتقد المرونة والحيوية ..... .
ولاعلاج له - بحسب إعتقادى - الا بتجديد النيه واستشارة النشاط ومعاودة تكرار الأمر حتى وإن صعب مع بداية التكرار ففئة الطلاب تختلف إهتماماتها وأساليب مخاطبتها كثيرا عن المجتمع خارج ساحة الكلية .... لكنهم يشتركون جميعا في الحاجة إلى من يذكرهم ويذكر نفسه ولمن ينصح لهم ويتعاون معهم على الإرتقاء وتسمية الغايات والطموحات.
التسميات: قيود
محظوظ من كانت هوايته هي مصدر رزقه
أن تكون مبدعا في أي مجال تضعك فيه الأقدار فهذا شيء جميل .... لكن الأجمل أن تتلمس عملك في مجال تجد فيه ذاتك حتى تضمن أنك ستبدع فيه وتتميز وتخرج مكنونات طاقتك لتضيف على حياتك لونا جديدا يزيدها تالقا وبهجة ..... .
لست أدرى بعد مدى سهولة هذا الأمر أو صعوبته .... لكنى أوقن أن عمل المرء في ميدان يحبه سيفجر ابداعاته .... ويجبره على التميز والمزيد من العطاء والبذل..... .
أنا من انصار " إعمل ما تُحب"....لكنى دائما استصعب تطبيق "حِب ماتعمل" ....خاصة وان كان ماتعمل شيئا فرضته عليك ضرورة ما ... حتى ولو تميزت فيه
ابحث عن نقاط قوتك وميادينك التى تحب وتتمنى العمل فيها .... واسعى بجد لنيلها حتى وان هاجمتك العوائق فالركون اليها مضيعة للعمر ومدعاة للتراخي ....وتذكر دائما أن الحـــــــــــب يجعلك تُبــــــدع في عطــــــاءك
التسميات: حطم القيود
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)
























